سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

52

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

وفي حديث أُم سلمة أنها قالت لعائشة : ( سكن الله عقيراك فلا تصحريها ) . . أي أسكنك بيتك ، وسترك ( 1 ) ، فلا تبرزيه . وهو اسم مصغّر مشتق من عقر الدار . قال القتيبي : لم أسمع بعقير إلاّ في هذا الحديث . وقال الزمخشري : كأنّها تصغير العقرى - على فعلى - من عقر : إذا بقي مكانه لا يتقدّم ولا يتأخر فزعاً أو أسفا أو خجلا ، وأصله من عقرت به ، إذا أطلت حبسه ، كأنّك عقرت راحلته فبقي لا يقدر على الرواح ( 2 ) . وأرادت بها ( 3 ) نفسها . . أي سكن نفسك التي حقّها أن تلزم مكانها ، ولا تبرز إلى الصحراء ، من قوله تعالى : ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلاَ تَبَرَّجْنَ ) ( 4 ) . ودر لغت ( صحر ) گفته : وحديث أُم سلمة لعائشة : ( سكن الله عقيراك فلا تصحريها ) . . أي لا تبرزيها إلى الصحراء ، هكذا جاء في هذا الحديث متعدياً

--> 1 . في المصدر : ( ويترك فيه ) بدل : ( سترك ) . 2 . في المصدر : ( البراح ) . 3 . في المصدر : ( به ) . 4 . النهاية 3 / 274 - 275 .